-->

الاثنين، 7 أبريل 2014

الامير فيصل ومثله ............ ( رمح الجميلة بفرسهم )

الامير فيصل ومثله ............ ( رمح الجميلة بفرسهم )
الروايات التي تذكر بان بني عامر بقيادة الامير فيصل كانوا يسيطرون على بادية البصرة وسيطرة بني عقيل على جنوب الطريق المؤدي الى مكه المكرمه . كما تفيد الروايات بان هناك تل قريب من مدينه الجهراء في الكويت والتي كانت تسمى انذاك بادية البصرة شيد فيها قصر جديد والمعروف في سلة النسب ان جديد هو ابن الامير فيصل وهو جد عموم عشيرة الجميلة الساكنين في القسم المالي من العراق . وسبقت هذه الاحداث هجرة بني هلال قبيلة الامير فيصل التي ينتمي هو الى احد بطونها وهي من ضمن البطون التي يكون قد هاجر جزء منها الى مصر وبلاد المغرب العربي ومن المعتقد ان الامير فيصل هو من ذرية اولئك الذين تخلفوا عن لزحف الهلالي الى المغرب وعاش قريبا من انسابه امراء الحجاز الذين يقربون له باعتبارهم من بي هلال .تزوج الامير فيصل امرأتين الاولى ( جمره ) بنت الشريف شمس الدين وانجبت له ولدين ( محمد / وجديد ) الاكبر محمد . ينحدر منه الجميلة وفي وسط وجنوب العراق والثاني جديد . وينحدر منه السهيلات والجراد والصوالح في شمال العراق في الشرقاط ترك الامير فيصل اولاده وزوجته وسط عشيرتهم وذهب الى بني عمومه امراء جيس وصل عند اميرهم ضيفا . وصادفت ان غارت قبيلة على جيس واخذت ابلهم فلحقهم رجال جيس ولم يفلحوا في استرجاع ما فقدوه من حلالهم . فقام الامير فيصل واستل سيفه ولبس درعه وركب فرسه المشهورة بسرعتها والتي حصل عليها من انسابه امراء الحجاز وركب معه عدد من الرجال من جيس وكان يقودهم واستطاع اللحاق بالقبيلة الغازية واشتبك معهم بمعركة قوية استطاع من خلالها ان يرجع الحلال الذي سرق . فعلم امير جيس بشجاعة وما قام به من تضحية لاجل استرجاع حلالهم زوجه أمير جيس ابنة (جهم )اكراما له فأنجبت منه ولدين ( نوفل / وكناطر ) وبقى الامير فيصل عند جيس حتى بلغ الاولاد اشدهم فستأذن الامير فيصل عمه امير جيس بالعودة الى عشيرته فشد الرحال مع زوجته واولاده الى ان وجد اهله وابناء قومه في منطقة تل ابيض على الفرات وناخوا راحلاتهم ورفعوا اطناب بيتهم . وترك الامير اولاده وذهب ليطلع على القوم ونزل عند ولديه محمد وجديد ولم يعرفونه فنحروا لضيفهم ذبيحة وقدموا له قدح من اللبن وشربه كله . وكانت هذه عادة من عادات الامير فيصل وطلبوا له قدح اخر من اللبن فقالت لهم امهم ان هذه من عادات ابيكم الامير وله عادة اخرى انه يحمي ظهره على النار عندما ينام فأذا فعل ذلك فهو ابوكم . واراد الامير ان ينام فدار ظهره على النار ( الموكد ) فعرفوا انه ابوهم فنادوا امهم وقالت اته بعينه وسلمت عليه وتعارفوا وبقى الامير ايام بينهم فقال لهم الا تغرون قالوا بلا فقال ادلكم على بيت منعزل يملك الكثير من المال والحلال فلنغزوه فركب الثلاثة خيولهم وتوجهوا الى بيت اخوتهم وهم لا يعرفون سوى الامير الذي لايريد ان يعلم احد منهم فاخذو الحلال من البيت فما كان من ذوي الحلال الا ان ركبوا خيولهم ويطلبونهم لينقذوا حلالهم فالتقى الاخوة الغرباء فوجه ابنه الكبير محمد رمحه نحو اخيه فأصاب الفرس فسقط الفارس لكنه نهض فصوب رمحه الى اخيه حتى اصبح في مرمى اصابته . صاح الامير فيصل به لا تضرب اخاك . ( رمح الجميلة بفرسهم ) فذهب هذا مثلا الى الان واغتاضت زوجة القيسية لهذه اللعبة والاختبار .فقالت للامير انت تريد تغربل ولدي وتختبرهم وانت اعلم من غيرك بهم ورجعت مع اولادها الى اهلها في الرها ونوفل وكناطر ومنهم الان جميلة سوريا وتركيا .........
شكر وتقدير للحاج ... مهدي الصالح المحيا الحجاجي .. ابو صلاح .. لهذه المعلومات التي زودنا بها ... تحيات ادارة الموقع

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م